دعوة

أتسمون هذا آمن ؟
لا إبعاد إلى مناطق حروب و صراعات
لا إبعاد إلى أفغانستان

دعوة إلى مظاهرة حاشدة لعموم NRW في مدينة دوسلدورف Düsseldorf أمام مبنى رابطة النقابات الألمانية بالقرب من محطة القطارات المركزية
يوم السبت الموافق 26.11.2016 الساعة الواحدة بعد الظهر
لنكن في الشارع مع بعضنا من أجل حقوقنا!
ضد إتفاقية الإستعادة الموقعة من قبل الإتحاد الأوروبي وجمهورية المانيا الإتحادية مع أفغانستان !

في مطلع العام 2016 زعم وزير الداخلية الألماني De Maizière في سياق مقابلة تلفزيونية أجريت معه في كابول أنّ أفغانستان آمنة.
من سخرية الأقدار، حدث أن فجّر نفسه في نفس اليوم في منطقة لا تبعد سوى بضعة كيلومترات إنتحاري من طالبان في منطقة يكثر فيها الإزدحام، منطقة تعتبر شريان مروري. بتفجيره لنفسه، أخذ معه 20 فردا آخرين إلى حتفهم.

كون مثل هذا الأمر واقع يومي معاش للمواطنين الأفغان، يتغاضى و يصمت عن ذلك الوزير De Maizière و عوضا عن ذالك يترك من يصرح، بأن الأفغانيات و الأفغان إنما و لأسباب إنسداد الآفاق الإقتصادية، و الفساد و إنتشار الجريمة يفرون.
في هذا ليس فقط تبسيط و تسطيح لا يخضع لأي معايير للأوضاع هنالك، بل إنكار و إغفال للحرب الجارية رحاها منذ 36 سنة.

إلى جانب القوات الأمريكية و البريطانية تشكل قوات المانيا الإتحادية منذ 2001 جزء من التواجد العسكري الأجنبي في أفغانستان.
تحث ذريعة إنشاء بنى بوليسية و عسكرية، لم يساهم الجنود الألمان بأي شكل في إحداث أي أثر إيجابي. بل على العكس من ذلك، أصبحت أفغانستان أكثر لا أمنا من ذي قبل.

تبعا لدراسة قامت بها جامعة Brown إرتفع عدد القتلى و الجرحى الذين سقطو نتيجة هجمات، قصف جوي أو تبادل إطلاق النيران من قبل القوات الأمريكية، القوات الألمانية، قوات النظام الأفغاني و مليشيات الطالبان.
فلقد إرتفع عدد القتلى بين الأعوام 2007 و حتى 2015 إلى الضعف، بينما إرتفع عدد الجرحى في نفس الفترة الزمنية إلى سبعة أضعاف.
ففي الوقت ، الذي سجل فيه في العام 2007 مقتل 1523 مواطن أعزل، سجل تبعا للمنظمة الدولية UNAMA مقتل 3545 مواطن و مواطنة عزّل و وقوع 7457 جريح و جريحة.
فقط و في النصف الأول من هذا العام مات 1600 موتة غير طبيعية بسبب العنف الي لا ينحسر، و أكثر من 3500 مواطن و مواطنة عزّل أصيبو جرّاء ذلك. إنها الأرقام الأعلى لعدد الضحايا منذ العام 2009!

حول الأرقام الحقيقية لأعداد المتضررين منذ بداية ما يسمّى الحرب ضد الإرهاب، لا يمكن للمرء إلاّ التخمين. الكثير من أولئك
البشر سيظلون مدى حياتهم يحملون عاهات جسدية و نفسية مستديمة.
الأرقام تتكلم عن نفسها. منظمة الأمم المتحدة تتكلم حاليا عن حوالي 2 مليون نازح و نازحة في الداخل الأفغاني، و الذين كان عليهم أن يفرو عدة مرات.

إن المماحكات القتالية بين الأطراف كالمرتزقة، طالبان، العسكر الأفغان و الدوليين لا تمكن كما كان من إستتباب حياة مدنية آمنة في أفغانستان.

عن أي بلد آمن و مستقر سياسيا يتكلم إذا الوزير De Maizière ؟
في أي بلد آمن يتحتم على الوزير De Maizière مرتديا لسترة واقية من الرصاص النزول من طائرة عسكرية عمودية محاطا بالعديد من الجنود المدججين بالسلاح الثقيل؟

على الحكومة الألمانية و الوزير De Maizière الإعتراف بلا إبطاء، أنّ مغامرتهم، و مغامرة الأمريكيين و البريطانيين و من قبلهم مغامرة السوفيت قد باءت بالفشل الذريع.
فيما مضى و حتى الآن لم تقد أي من هذه التدخّلات، المتخفية خلف ستار المساعدة الإنسانية أو المساعدة على تحقيق الديمقراطية أو المساعدة لبلوغ التطور، إلاّ إلى جعل الواقع المعاش للمواطنين الأفغان أكثر سوء.
لم تخلّف هذه التدخّلات سوى بلد و على مدى37 سنة منصرمة من القتال و الحرب لا يتميز إلاّ بالفقر و الفساد و العنف. بلد منهك مثقل بالجراح.

للتنويه! المانبا لا تتحمل فقط منذ الضربة الجوية وخيمة العواقب ـ التي قتل فبها أكثر من 100 من العزّل ذكورا و إناثا و أطفالا و قصر يافعين بالقرب من قندس ـ مسؤولية نتيجة سياستها الخارجية العدائية، بل و منذ اللحظة التي أعلنت فيها دعمها المطلق للولايات المتحدة في حربها في أفغانستان.

إنّ من يقوم بحرب على أرض ليست أرضه، ساحقا كل أمل في السلامة، و يساهم في خلق واقع خطر على الحياة و الصحة و الجسد، عليه التوقع، أنّ الناس ستغادر وطنها و أهاليها، لتتمكن من العيش بأمان في مكان آخر.

الحوالي 40000 فارّ أفغاني ذكورا و إناثا، و الذين قطعو الطريق الشّاق و الطويل إلينا، لديهم حق هاهنا، في البلد الآمن و الغني، و الذي شارك و يشارك في حرب في وطنهم، في البحث عن حماية و بقاء دائم. نفس الأمر ينطبق على الذين، و خوفا على حياتهم، سيضطرون لمغادرة أفغانستان.
إنّ ما أقرّ قبل شهر و نصف و من غير أي نقاش برلماني و مجتمعي من خطة إسترداد و الإعلان المشترك في مؤتمر أفغانستان، الذي تم في بروكسل بين منظمة الوحدة الأوروبية و الحكومة الأفغانية الفاسدة، يعتبر و على وجه الخصوص للحكومة الألمانية تملصا جبانا و من وجهة نظر إنسانية إنسحابا غير مقبول من المسؤولية عن 15 سنة من حرب مسعورة.

في هذا الإعلان أتفق في حقيقة الأمرعلى أن تحصل أفغانستان خلال الأربع سنوات القادمة على حوالي 13 مليار يورو مساعدات تطور و بالمقابل تستعيد أفغانا ذكورا و إناثا يصل تعدادهم حتى 80000 من أوروبا، من المانيا وحدها 40000.

ممثلا للحكومة الألمانية سافر وزير الخارجية الألماني Frank-Walter Steinmeier عضو حزب SPD إلى بروكسل للضغط لتحقيق ذالك الإتفاق.

بالنسبة لنا، نحن ـ الصرخة الأفغانية / دوسلدورف ـ تناقض هذه المقايضة بأناس، حياتهم مهددة، كل المبادئ الإنسانية، و التي تتقلدها و تتحلى بها بخيلاء دول أوروبية.

إننا نقف ضد الإبعاد، المخطط له، لأعضاء تابعين لائتلافنا، و لعشرات الآلاف الآخرين من الفارّين الأفغان من دول منظمة الوحدة الأوروبية إلى البؤس و الموت مجددا، و الذي ينتظرهم هنالك.

حقيقة وجود حرب لايمكن ضحدها بكلام مرسل!

نطالب بوضع إقامة آمن لكل الفارّين الأفغان، الباحثين هنا عن حماية!

أقبلو إلى مظاهرتنا الحاشدة بتاريخ 26.11.2016 في مدينة دوسلدورف و شدّو أزرنا !!!

إذا أردتم التوقيع على النداء، رجاء كتابة ايميل إلى العنوان التالي: afghanischer-aufschrei@riseup.net

Nedaje Afghan نداى افغان – Afghanischer Aufschrei – Afghan Outcry Düsseldorf
www.afghanischer-aufschrei.de www.facebook.com/nedajeafghan

Signees

alles.anders. – antiautoritäre Gruppe Düsseldorf
Amnesty Bochum
Antifaschistische Linke Düsseldorf
Arbeitsgemeinschaft Flüchtlinge in Werne e. V.
Bochum Prekär
Coffee To Stay
DIE LINKE. Düsseldorf
DIE LINKE. Ratsfraktion Düsseldorf
Dissidenti Ultra
DGB Stadtverband Düsseldorf (Aufruf des DGB)
Düsseldorf Stellt Sich Quer
F95.Antirazzista
fifty fifty – Straßenmagazin
Flüchtlingsrat Düsseldorf e.V.
Hypers 2001
I Furiosi – IL Düsseldorf
MLPD Düsseldorf
Netzwerk Asyl Migration Flucht Dresden
Piratenpartei Dortmund
Refugeestrike Bochum
Refugees Welcome Dortmund
see red – IL Düsseldorf
Solid’Linksjugend Düsseldorf
Stay! Düsseldorfer Flüchtlingsinitiative
Think-Act-Resist
Treffpunkt Asyl Bochum
Vereinigung der Verfolgten des Naziregimes – Bund der Antifaschistinnen und Antifaschisten (VVN-BdA) Bochum

Hedwig Alpert
Gabi Beleke, Bochum
Pradeep Chakkarath, Ruhr-Universität Bochum
Wolfgang Dominik, Bochum
Dr. des. Svenja Haberecht, Flüchtlingshilfe Lippe e.V.
Monique Kaulertz
Anike Krämer, Ruhr-Universität Bochum
Christopher Krogull, Landessprecher Forum Demokratischer Sozialismus Landesverband NRW
Maryam Naggar, Diplomsozialpädagogin
Michael Niggemann, Bochum
Near Posimowski
Josephine Raasch, Ruhr-Universität Bochum
Gisela Ries